الجمعة، 23 أغسطس 2013

حديث صحيح

عَنْ أَنَسٍ ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ:
"لاَ تَبَاغَضُوا ، وَلاَ تَحَاسَدُوا ، وَلاَ تَدَابَرُوا ، وَكُونُوا عِبَادَ اللهِ إِخْوَانًا ، وَلاَ يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلاَثِ لَيَالٍ"
........
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
أنا زعيم ببيت في ربض الجنة لمن ترك المراء وإن كان محقا، 
وببيت في وسط الجنة لمن ترك الكذب وإن كان مازحا، 
وببيت في أعلى الجنة لمن حسن خلقه. 

وحسنه الألباني ـ رحمه الله تعالى.

(المراء:الجدال)
........
عن أسماء رضي الله عنها أن امرأة قالت: 
يا رسول الله إن لي ضَّرة فهل علي جناح إن تشبعت من زوجي غير الذي يعطيني؟ 
فقال النبي صلى الله عليه وسلم : "المتشبع بما لم يعطَ كلابس ثوبي زور" ((

متفق عليه)).
........
عن سمرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "من حدث عني بحديث يرى أنه كذب، فهو أحد الكاذبين" 

((رواه مسلم)).
.........
عن معاذ رضي الله عنه قال: 
قلت يا رسول الله: أخبرني بعمل يدخلني الجنة، ويباعدني من النار؟
قال: "لقد سألت عن عظيم، وإنه ليسير على من يسره الله تعالى عليه:
تعبد الله لا تشرك به شيئًا، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتصوم رمضان وتحج البيت إن استطعت إليه سبيلا 
ثم قال: ألا أدلك على أبواب الخير؟ 
الصوم جُنة، والصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار، وصلاة الرجل من جوف الليل” ثم تلا: {تتجافى جنوبهم عن المضاجع} حتى بلغ: {يعملون} ((السجدة: 16-17)).
ثم قال: "ألا أخبرك برأس الأمر وعموده وذِروة سنامه" قلت" بلى يا رسول الله،
قال: رأس الأمر الإسلام، وعموده الصلاة، وذِروة سنامه الجهاد”
ثم قال: “ألا أخبرك بملاك ذلك كله؟" قلت: بلى يا رسول الله،
فأخذ بلسانه قال: "كف عليك هذا"
قلت: يا رسول الله وإنا لمؤاخذون بما نتكلم به؟ فقال: ثكلتك أمك! وهل يُكب الناس في النار على وجوههم إلا حصائد ألسنتهم؟" ((

رواه الترمذي وقال: حديث حسن صحيح

.........
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: “أتدرون ما الغيبة؟” قالوا: الله ورسوله أعلم قال: "ذكرك أخاك بما يكره" قيل: أفرأيت إن كان في أخي ما أقول؟ قال: "إن كان فيه ما تقول، فقد اغتبته، وإن لم يكن فيه ما تقول فقد بهته”. ((رواه مسلم)).
..............
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "كفى بالمرء كذبًا أن يحدث بكل ما سمع".
...........
هذا الحديث هو الحديث الوحيد الذي يسميه العلماء [أعظم حديث في الرجاء]

قال الرسول صلى الله عليه وسلم :" ما منكم من أحد يقرب وضوءه ثم يتمضمض ويستنشق وينتثر إلا خرت خطاياه من فمه وخياشيمه مع الماء حين ينتثر ثم يغسل وجهه كما أمره الله إلا خرت خطايا وجهه من أطراف لحيته مع الماء ثم يغسل يديه إلى المرفقين إلا خرت خطايا يديه من أطراف أنامله ثم يمسح رأسه إلا خرت خطايا رأسه من أطراف شعره مع الماء ثم يغسل قدميه إلى الكعبين كما أمره الله إلا خرت خطايا قدميه من أطراف أصابعه مع الماء ثم يقوم فيحمد الله ويثني عليه بالذي هو له أهل ثم يركع ركعتين إلا خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه"

..............
قال النبي صلى الله عليه وسلم "لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر"

قال المؤلف النووي رحمه الله في كتاب رياض الصالحين : فيما جاء في الكبر والإعجاب.
والكبر : هو الترفع واعتقاد الإنسان نفسه أنه كبير، وأنه فوق الناس، وأن له فضلاً عليهم.
والإعجاب: أن يرى الإنسان عمل نفسه فيعجب به، ويستعظمه ويستكثره.
فالإعجاب يكون في العمل، والكبر يكون في النفس، وكلاهما خلق مذموم الكبر والإعجاب.

.................
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
((إن الله عز وجل يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار،
ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل،
حتى تطلع الشمس من مغربها))
رواه مسلم

.............
قال الرسول - صلى الله عليه وسلم
((لأن يهدي الله بك رجلاً واحداً خير لك من حمر النعم)) [رواه مسلم]

وقال الحبيب أيضاً عليه الصلاة والسلام
((من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئاً))[رواه مسلم]

.............
..............
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (مَنْ أَصْبَحَ مِنْكُمْ آمِنًا فِي سِرْبِهِ ، مُعَافًى فِي جَسَدِهِ ، عِنْدَهُ قُوتُ يَوْمِهِ ، فَكَأَنَّمَا حِيزَتْ لَهُ الدُّنْيَا) رواه البخاري

اللهم لك الحمد والشكر حتى يبلغ الحمد منتهاه

..........
قال ابن القيم رحمه الله : " و قد جمع النبي صلى الله عليه وسلم الورع كله في كلمة واحدة فقال : من حُسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه " .

مدارج السالكين

...........
اية 
من أسباب حياة الروح "الدعاء خفية،والذكر خيفة، وعدم نشر الفساد "

"ادْعُواْ رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ *وَلاَ تُفْسِدُواْ فِي الأَرْضِ بَعْدَ إِصْلاحِهَا وَادْعُوهُ خَوْفًا وَطَمَعًا إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِّنَ الْمُحْسِنِينَ" 55-56 سورة الأعراف

"وَاذْكُر رَّبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعًا وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالآصَالِ وَلاَ تَكُن مِّنَ الْغَافِلِينَ "205سورة الأعراف

..............
قال رسول الله صل الله عليه و سلم : لأن أقول: سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر أحب إلي مما طلعت عليه الشمس - رواه مسلم
.........
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :"لله أشد فرحا بتوبة عبده حين يتوب إليه مِنْ أحدكم كان عَلَى راحلته بأرض فلاة فانفلتت مِنْه وعليها طعامه وشرابه، فأيس منها فأتى شجرة فاضطجع في ظلها قد أيس مِنْ راحلته، فبينما هو كذلك إذ هو بها قائمة عنده، فأخذ بخطامها ثم قال مِنْ شدة الفرح: اللَّهم أنت عبدي وأنا ربك، أخطأ مِنْ شدة الفرح" .
...........
قالت عائشة رضي الله عنها للنبي عليه الصلاة والسلام أرأيت إن وافقت ليلة القدر ، ما أقول فيها ؟ قال : قولي

((اللهم إنك عفوٌ تحب العفو فاعْفُ عني))

.........
حديث لو وعيناه لكُفينا شرّا كثيرا

قال رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :

"إِيَّاكُمْ وَالظَّنَّ فَإِنَّ الظَّنَّ أَكْذَبُ الْحَدِيثِ وَلَا تَحَسَّسُوا وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا تَنَاجَشُوا وَلَاتَحَاسَدُواوَلَاتَبَاغَضُوا وَلَاتَدَابَرُوا وَكُونُواعِبَادَ اللَّهِ إِخْوَانًا".

فالتحسس: هو تتبع أخبار الشخص والإستماع إلى ذلك، فهنا التحسس كأنه في الحديث أخص من التجسس، التحسس يكون في الخير ويكونُ في الشر، أما التجسس فهو في الشر وحده

............
عَنْ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، قَالَ: مَا أَكَلَ أَحَدٌ طَعَامًا قَطُّ خَيْرًا مِنْ أَنْ يَأْكُلَ مِنْ عَمَلِ يَدِهِ ، وَإِنَّ نَبِيَّ اللهِ دَاوُدَ ، عَلَيْهِ السَّلاَمُ ، كَانَ يَأْكُلُ مِنْ عَمَلِ يَدِهِ.
- وفي رواية : مَا أَطْعَمْتَ نَفْسَكَ فَهُوَ لَكَ صَدَقَةٌ ، وَمَا أَطْعَمْتَ وَلَدَكَ فَهُوَ لَكَ صَدَقَةٌ ، وَمَا أَطْعَمْتَ زَوْجَتَكَ فَهُوَ لَكَ صَدَقَةٌ ، وَمَا أَطْعَمْتَ خَادِمَكَ فَهُوَ لَكَ صَدَقَةٌ

أخرجه أحمد والبخاري

...........

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق