الجمعة، 23 أغسطس 2013

حديث صحيح

قال صلى الله عليه سلم «إِنَّ مِنَ النَّاسِ مَفَاتِيحَ لِلْخَيْرِ مَغَالِيقَ لِلشَّرِّ، وَإِنَّ مِنَ النَّاسِ مَفَاتِيحَ لِلشَّرِّ مَغَالِيقَ لِلْخَيْرِ، فَطُوبَى لِمَنْ جَعَلَ اللهُ مَفَاتِيحَ الخَيْرِ عَلَى يَدَيْهِ، وَوَيْلٌ لِمَنْ جَعَلَ اللهُ مَفَاتِيحَ الشَّرِّ عَلَى يَدَيْهِ»

«سنن ابن ماجه» وحسنه الألباني
...........
من رياض الصالحين عن آداب الطعام 

عن أبى أمامة رضى الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا رفع مائدته قال: "الحمد لله حمداً كثيراً مباركاً فيه، غير مكفى ولامودع، ولا مستغنى عنه ربنا" . (رواه البخاري)

وعن أبى هريرة رضى الله عنه قال: "ما عاب رسول الله صلى الله عليه وسلم طعاماً قط، إن اشتهاه أكله، وإن كرهه تركه" .(البخاري ومسلم)

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "طعام الواحد يكفى الاثنين، وطعام الاثنين يكفى الأربعة، وطعام الأربعة يكفى الثمانية" . (مسلم)

عن أنس رضى الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه نهى أن يشرب الرجل قائماً. قال قتادة: فقلنا لأنس: فالأكل؟ قال: ذلك أشر -أو أخبث- (مسلم)
..............
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
"إن العبد ليتكلم بالكلمة من رضوان الله تعالى ما يُلقي لها بالا يرفعه الله بها درجات، وإن العبد ليتكلم بالكلمة من سخط الله تعالى لا يُلقي لها بالا يَهوي بها في جهنم".
((رواه البخاري)).
...............
عن زيد بن أرقم رضي الله عنه قال:
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول:

"اللهم إني أعوذ بك من العجز والكسل، والبخل والهرم، وعذاب القبر، اللهم آت نفسي تقواها، وزكها أنت خير من زكاها، أنت وليها ومولاها، اللهم إني أعوذ بك من علم لا ينفع ومن قلب لا يخشع، ومن نفس لا تشبع، ومن دعوة لا يستجاب لها". ((رواه مسلم)).
.........
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "اللهم مصرف القلوب صرف قلوبنا على طاعتك" ((رواه مسلم)).
.........
حديث أحبه جدا يحمل كثيرا من أسباب السعادة في الدارين 

عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، أَنَّ رَجُلا جَاءَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ،
فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَيُّ النَّاسِ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ ؟ 
وَأَيُّ الأَعْمَالِ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ؟
فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
" أَحَبُّ النَّاسِ إِلَى اللَّهِ أَنْفَعُهُمْ لِلنَّاسِ ، وَأَحَبُّ الأَعْمَالِ إِلَى اللَّهِ سُرُورٌ تُدْخِلُهُ عَلَى مُسْلِمٍ ، أَوْ تَكْشِفُ عَنْهُ كُرْبَةً ، أَوْ تَطْرُدُ عَنْهُ جُوعًا ، أَوْ تَقْضِي عَنْهُ دَيْنًا ، وَلأَنْ أَمْشِيَ مَعَ أَخٍ لِي فِي حَاجَةٍ ، أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَعْتَكِفَ فِي هَذَا الْمَسْجِدِ يَعْنِي مَسْجِدَ الْمَدِينَةِ شَهْرًا ، وَمَنْ كَفَّ غَضَبَهُ سَتَرَ اللَّهُ عَوْرَتَهُ ، وَمَنْ كَتَمَ غَيْظَهُ ، وَلَوْ شَاءَ أَنْ يُمْضِيَهُ أَمْضَاهُ ، مَلأَ اللَّهُ قَلْبَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ رِضًا ، وَمَنْ مَشَى مَعَ أَخِيهِ فِي حَاجَةٍ حَتَّى يُثْبِتَهَا ، أَثْبَتَ اللَّهُ قَدَمَيْهِ يَوْمَ تَزُولُ الأَقْدَامُ " .
...................

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِذَا تَمَنَّى أَحَدُكُمْ فَلْيَسْتَكْثِرْ فَإِنَّمَا يَسْأَلُ رَبَّهُ عَزَّ وَجَلَّ " ، رَوَاهُ ابْنُ حِبَّانَ فِي صحيحه

أي ليسأل العبد أي حاجة يريدها من ربه حتى وإن كنا لا نتخيل حدوثها فعقولنا البشرية قاصرة والله واسع عليم

............
عَن أَبي هُرَيرَةَ رَضي الله عَنهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قال: " بَينَما امرأَتانِ مَعَهُما ابنَاهُما جاءَ الذِّئبُ فَذَهَبَ بِابنِ إِحداهُما فَقالَتْ هذِهِ لِصاحِبَتِها إِنَّما ذَهَبَ بِابْنِكِ أنتِ وقالَت الأُخرَى إِنَّما ذَهَبَ بِابنِكِ؛ فَتَحاكَمَتا إلى دَاوُدَ (عَلَيهِ السَّلام) فَقَضى بِهِ لِلكُبرى، فَخَرَجَتا عَلى سُلَيمانَ بنِ دَاوُدَ عَلَيهِما السَّلام فأَخبَرَتاهُ، فَقالَ ائتُونِي بِالسِّكِّينِ أَشُقُّهُ بَينَكُما، فَقالتْ الصُّغرى، لا! - يَرحَمُكَ الله - هُوَ ابنُها؛ فَقَضَى بِهِ لِلصُّغْرَى".
(رواه البُخارِيُّ ومُسلِم).

.............
أتى رجل للنبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله : أحدنا يذنب , قال يكتب عليه , قال ثم يستغفر منه ويتوب ,قال : يغفر له ويتاب عليه , قال : يكتب عليه , قال :ثم يستغفر ويتوب منه ,قال : يغفر له ويتاب عليه . قال فيعود فيذنب . قال : "يكتب عليه ولا يمل الله حتى تملوا \"
.........

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق